حظي فوز ريال مدريد على برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو، باهتمام واسع من الصحف الإسبانية، التي تناولت الانتصار من زوايا مختلفة، بين عودة الفريق الملكي إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري، وتألق كيليان مبابي، والدور الحاسم الذي لعبه إدواردو كامافينجا في حسم المواجهة.
وحقق ريال مدريد فوزًا مثيرًا على برشلونة في الكلاسيكو، ضمن منافسات الجولة العاشرة من مسابقة الدوري الإسباني للموسم الحالي 2026-2027.
آس: ريال مدريد عاد..
وكامافينجا كلمة السر سلطت صحيفة "آس" الضوء على قدرة ريال مدريد على تجاوز الظروف الصعبة، معتبرة أن الفوز في ملعب برشلونة قد يغير مسار المنافسة على لقب الدوري الإسباني، خاصة أن الفريق الملكي نجح في التغلب على منافس بدا أكثر استقرارًا وانسجامًا قبل المواجهة.
وأكدت الصحيفة أن الانتصار لم يكن بفضل أهداف مبابي وحدها، بل جاء نتيجة الانضباط والتماسك والعمل الجماعي، مشيدة بأداء عدد من اللاعبين، وفي مقدمتهم تشواميني والحارس لونين، بينما اعتبرت أن بيدري كان أبرز عناصر برشلونة.
وفي تقرير آخر، ركزت "آس" على إدواردو كامافينجا، بعدما صنع هدف الفوز بتمريرة مميزة إلى مواطنه مبابي، عقب مراوغة باو كوبارسي، في لقطة فنية لافتة جاءت بعد تحرك من جود بيلينجهام.
واعتبرت الصحيفة أن هذه اللقطة قد تمثل نقطة تحول في مسيرة لاعب الوسط الفرنسي، مشيرة إلى أنه لم يبدأ المباراة أساسيًا وفقًا للخطة الموضوعة مسبقًا، لكنه ترك بصمة حاسمة في واحدة من أهم مباريات الموسم.
ماركا: مورينيو القديم يعود ليزرع الخوف في كامب نو من جانبها، تناولت صحيفة "ماركا" الانتصار تحت عنوان يشير إلى عودة أسلوب جوزيه مورينيو الذي طالما ارتبط بالمواجهات الكبرى، في إشارة إلى قدرة ريال مدريد على فرض الانضباط والصلابة أمام برشلونة في ملعبه.
وجاء الفوز ليؤكد قدرة الفريق الملكي على التعامل مع ضغط المنافس، واستغلال الفرص الحاسمة، بعدما تقدم مبابي قبل نهاية الشوط الأول، ثم عاد برشلونة إلى المباراة بهدف رافينيا، قبل أن يحسم النجم الفرنسي المواجهة بهدف ثانٍ في الدقائق الأخيرة.
موندو ديبورتيفو: ريال مدريد يشعل صراع الليجا أما صحيفة "موندو ديبورتيفو"، فركزت على تأثير النتيجة في سباق الدوري الإسباني، بعدما نجح ريال مدريد في إيقاف سلسلة انتصارات برشلونة وتقليص الفارق معه إلى ثلاث نقاط.
وأبرزت الصحيفة نجاح الفريق الملكي في استغلال الفرص والظهور بصورة أكثر توازنًا في اللحظات الحاسمة، مقابل معاناة برشلونة في تحويل استحواذه إلى خطورة هجومية كافية، رغم نجاح رافينيا في إدراك التعادل خلال الشوط الثاني.
وبهذا الانتصار، رفع ريال مدريد رصيده إلى 24 نقطة، بينما توقف رصيد برشلونة عند 27 نقطة، ليشتعل الصراع على صدارة الدوري الإسباني مع استمرار المنافسة بين الفريقين.
